تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث معاصرة في الساحة الدولية — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الأديان الأخرى من يهتمّ بالعدل بالمستوى الذي يهتمّ به مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .

البشرية تتّجه نحو العدل بالفطرة

الآن البشرية تنشد العدل ، وهناك نزوع بشري قوي نحو العدل الذي هو من أصول الدين كما علّمنا أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وهذا نفسه إعجاز علمي باعتبار أنّ الدين يوافق الفطرة ، والفطرة البشرية تنزع نحو العدل ، ونحن نرى أنّ ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ليس فيها أي ثغرات أو مؤاخذات ، بل بالعكس أصبحت ثورة الحسين ( عليه السلام ) منارة من منارات العدل ، والوعي البشري يزداد كلّما قرأ سيرة أهل البيت ( عليهم السلام ) .

مصادقة الأمم المتحدة على عهد الإمام علي ( عليه السلام ) لمالك الأشتر

وقد صادقت الأمم المتحدة على عهد الإمام علي ( عليه السلام ) لمالك الأشتر ، وهو قانون دُوِّن قبل ألف وأربعمائة سنة ، ومع ذلك نرى أنّ نخبة القانونيين تقف إجلالا للقانون الذي وضعه الإمام علي ( عليه السلام ) ، وأرباب القانون لا يجدون أيّ ثغرة فيه رغم الشوط الكبير الذي قطعته القوانين البشرية على الصعيد القانوني والحقوقي . وعهد مالك الأشتر يتعرّض بصورة كاملة للنظم السياسية والنظم الحقوقية والنظم القضائية والنظم العسكرية والأمنية والنظم الإدارية في الدولة . والأمم المتحدة رشّحت عهد الإمام علي ( عليه السلام ) لمالك الأشتر كمصدر من مصادر القانون الدولي ، وهذا يصبّ في مصبّ نزوع البشرية نحو العدل ( 1 ) .

تقصير الشيعة في نشر فكر أهل البيت ( عليهم السلام )

وفي الواقع إنّ أتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) مقصّرين في نشر تعاليم أهل
هامش
1 - نهج البلاغة ، رسائل أمير المؤمنين ، رقم 53 .