وأحيانا يكون النقد في المتن ، وهذا النقد ينبع من اطلاعه على
سبب غامض خفى ، يقدح في الحديث ، وسنرى في كتابنا هذا بعضا
من ذلك .
لا غرو في إشارة الإمام الدارقطني إلى علل المتون ، فهو المتبحر في
ذلك ، والذي وصف كتابه في العلل ، بأنه من أحسن كتب علل
الحديث . وبانضمام هذا الكتاب مع باق السؤالات التي وجهت إلى
الإمام الدارقطني تجاول تجميع السلسلة التي تركها لنا من نقده
للرجال ، وكلامه عن علل الحديث ، والله الموفق للصواب .
سؤالات البرقاني — صفحة 9
مساهمون: مجدى السيد إبراهيم
ص٩