رؤوس الأشهاد ، وفي المسجد ، أو عند بيت المال ، أو في حائط ابن مبذول ، ولم تكن في بيت الزبير . .
الأحنف يذكر عائشة وطلحة :
عن أسوس ( أشرس ) العبدي ، عن عبد الجليل بن إبراهيم : أن الأحنف بن قيس أقبل حين نزلت عائشة أول مرحلة من البصرة ، فدخل عليها ، فقال : يا أم المؤمنين ! وما الذي أقدمك ؟ ! وما أشخصك ؟ ! وما تريد ؟ !
قالت : يا أحنف ، قتلوا عثمان ! ! .
فقال : يا أم المؤمنين ! مررت بك عام أول بالمدينة وأنا أريد مكة ، وقد أجمع الناس على قتل عثمان ، ورمي بالحجارة ، وحيل بينه وبين الماء ، فقلت لك : يا أم المؤمنين ! اعلمي أن هذا الرجل مقتول ، ولو شئت لتردين عنه !
وقلت : فإن قتل فإلى من ؟ !
فقلت : إلى علي بن أبي طالب . .
قالت : يا أحنف ، صفوه حتى جعلوه مثل الزجاجة قتلوه ! !
فقال لها : أقبل قولك في الرضا ، ولا أقبل قولك في الغضب .
ثم أتى طلحة ، فقال : ما الذي أقدمك ؟ ! وما الذي أشخصك ؟ ! وما تريد ؟ ! .
فقال : قتلوا عثمان !
قال : مررت بك عاماً أول بالمدينة ، وأنا أريد العمرة ، وقد أجمع الناس على قتل عثمان ، ورمي بالحجارة ، وحيل بينه وبين الماء ، فقلت لكم : إنكم