وباجتهاد ابن ملجم قاتل علي « عليه السلام » ( 1 ) . والذين قتلوا عثمان ، أو أمروا بقتله كانوا من الصحابة ، وفيهم عائشة وطلحة وغيرهما ، فلماذا لا يحكمون على طلحة وعائشة باستحقاقهما القتل ؟ !
كتاب عثمان لمعاوية :
قال ابن شهرآشوب :
نقلت المرجئة والناصبة ، عن أبي الجهم العدوي - وكان معادياً لعلي « عليه السلام » - قال : خرجت بكتاب عثمان - والمصريون قد نزلوا بذي خشب - إلى معاوية ، وقد طويته طياً لطيفاً ، وجعلته في قراب سيفي ، وقد تنكبت عن الطريق ، وتوخيت سواد الليل ، حتى كنت بجانب الجرف ، إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه رجلان يمشيان أمامه ، فإذا هو علي بن أبي طالب « عليه السلام » قد أتى من ناحية البدو ، فأثبتني ، ولم أثبته حتى سمعت كلامه ، فقال : أين تريد يا صخر ؟ !
قلت : البدو ، فأدع الصحابة .
قال : فما هذا الذي في قراب سيفك ؟ !
هامش
( 1 ) راجع : المحلى لابن حزم ج 10 ص 484 والجوهر النقي ( مطبوع بهامش سنن البيهقي ) ج 8 ص 58 عن الطبري في التهذيب . وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 61 والغدير ج 9 ص 393 .