وحديث كتاب المهاجرين إلى مصر أن تعالوا إلينا ، وتداركوا خلافة رسول الله قبل أن يسلبها أهلها ، فإن كتاب الله قد بدل ، وسنة رسوله قد غيرت .
وحديث الحصار الأول .
وكتاب المصريين إلى عثمان : إنا لن نضع سيوفنا عن عواتقنا حتى تأتينا منك توبة مصرحة ، أو ضلالة مجلحة مبلجة .
وحديث عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنة .
وحديث توبته مرة بعد أخرى .
وحديث الحصار الثاني .
وكتاب عثمان إلى معاوية في أن أهل المدينة قد كفروا ، وأخلفوا الطاعة .
وكتابه إلى الشام عامة : إني في قوم طال فيهم مقامي ، واستعجلوا القدر في . وخيروني بين أن يحملوني على شارف من الإبل الدحيل ، وبين أن أنزع لهم رداء الله .
وكتابه إلى أهل البصرة .
وكتابه إلى أهل الأمصار مستنجداً يدعوهم إلى الجهاد مع أهل المدينة ، واللحوق به لنصره .
وكتابه إلى أهل مكة ومن حضر الموسم ينشد الله رجلا من المسلمين بلغه كتابه إلا قدم عليه . إلخ .
وحديث يوم الدار ، والقتال فيه ، وحديث من قتل في ذلك المعترك .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 248
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٨