السيف الذي سمّه علي « عليه السلام » :
وذكروا : أن غلاماً من جهينة قال لمحمد بن طلحة - يوم الجمل - وكان ابن طلحة رجلاً عابداً - : أخبرني عن قتلة عثمان .
فقال : نعم ، دم عثمان ثلاثة أثلاث : ثلث على صاحبة الهودج ، يعني عائشة ، وثلث على صاحب الجمل الأحمر ، يعني طلحة ، وثلث على علي بن أبي طالب .
وضحك الغلام ، وقال : ألا أراني على ضلال ، ولحق بعلي ، وقال في ذلك شعراً :
سألت ابن طلحة عن هالك * بجوف المدينة لم يقبر
فقال : ثلاثة رهط هم * أماتوا ابن عفان واستعبر
فثلث على تلك في خدرها * وثلث على راكب الأحمر
وثلث على ابن أبي طالب * ونحن بدوِّيَّةٍ قرقر
فقلت : صدقت على الأولين * وأخطأت في الثالث الأزهر ( 1 )
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 482 و 483 والفتنة ووقعة الجمل لسيف بن عمر الضبي ص 125 وقاموس الرجال للتستري ج 9 ص 342 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 32 ص 467 والنص والاجتهاد ص 438 والغدير ج 9 ص 80 عن الطبري ، وابن قتيبة . وراجع : الإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 62 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 84 .