تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

بداية :

نذكر في هذا الفصل بعض ما يوضح حقيقة مواقف علي « عليه السلام » مما يجري ، ولا سيما ما يصدر من قبل الفريق الحاكم من ممارسات ، وسياسات . . ولم يقتصر الأمر على ذلك ، إذ سوف يمر معنا بعض ما يبين موقفه « عليه السلام » من ردات الفعل لمناوئي عثمان وأعوانه ، فلاحظ ما يلي :

كان على عثمان أن يعتزل :

وذكروا : أنه حين تحدث علي « عليه السلام » عما حاق به من الظلم ، وانتهى إلى قوله : فأكرهوني وقهروني ، فقلت كما قال هارون لأخيه : * ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي ) * ( 1 ) . فلي بهارون أسوة حسنة ، ولي بعهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » حجة قوية .

هامش
( 1 ) الآية 150 من سورة الأعراف .