ب : أخرج ابن سعد من طريق عمار بن ياسر قال : رأيت علياً على منبر رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين قتل عثمان وهو يقول : ما أحببت قتله ولا كرهته ، ولا أمرت به ولا نهيت عنه .
ج : الأنساب للبلاذري : وأوعز شاعر أهل الشام كعب بن جعيل إلى قول الإمام « عليه السلام » بأبيات له ، فقال :
وما في علي لمستعتب * مقال سوى ضمه المحدثينا
وإيثاره اليوم أهل الذنوب * ورفع القصاص عن القاتلينا
إذا سيل عنه حذا شبهة * وعمى الجواب على السائلينا
فليس براض ولا ساخط * ولا في النهاة ولا الآمرينا
ولا هو ساء ولا سره * ولا بد من بعض ذا أن يكونا
د : قال ابن أبي الحديد بعد ذكر هذه الأبيات : ما قال هذا الشعر إلا بعد أن نقل إلى أهل الشام كلام كثير لأمير المؤمنين في عثمان يجري هذا المجرى نحو قوله : ما سرني ولا ساءني .
وقيل له : أرضيت بقتله ؟ !
فقال : لم أرض .
فقيل له : أسخطت قتله ؟ !
فقال : لم أسخط .
وقوله تارة : الله قتله وأنا معه .
وقوله تارة أخرى : ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 117
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٧