ويحق لنا أن نسأل :
1 - هل دفن المسلم يعد جريمة يعاقب الإسلام عليها ؟ ! أم أنه فريضة واجبة على سبيل الكفاية ، وينال فاعلها المثوبة من الله تعالى ، ولا سيما إذا كان المدفون من أعاظم صحابة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومن خيرة أولياء الله سبحانه . .
2 - لم يتضح لنا سبب تحديد عدد السياط بالأربعين ! ! إذ لماذا لم يكن أزيد أو أقل من ذلك ؟ !
3 - ذكرنا في بعض المواضع من هذا الكتاب : أن التعزير يجب أن لا يبلغ الحد ، وحدد في بعض الروايات بعشرة أسواط ، فلماذا بلغ الحد في هذا المورد ؟ !
4 - إنه لا مانع من دفن جثة الكافر ، لدفع أذاها عن الناس ، فكيف بصحابي جليل وعظيم كأبي ذر « رحمه الله » ؟ !
5 - هل يريد عثمان أن يبقي جثة أبي ذر حتى تتعفن ، ويتأذى الناس بها ، وأن تأكلها الطيور والوحوش ، حتى لا يبقى له قبر يعرف ؟ !
6 - ألم يصف النبي « صلى الله عليه وآله » أبا ذر بأجل الأوصاف ،
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 44
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٤