وفي نص آخر :
فشكا مروان إلى عثمان ما فعل به علي « عليه السلام » ، فقال عثمان : يا معشر المسلمين ! من يعدوني ( يعذرني ) من علي ؟
رد رسولي عما وجهته له ، وفعل وفعل ، والله لنعطيه ( لنعطينه ) حقه .
فلما رجع علي استقبله الناس وقالوا : إن أمير المؤمنين عليك غضبان لتشييعك أبا ذر ! .
فقال علي « عليه السلام » : غضب الخيل على اللجم .
فلما كان بالعشي وجاء عثمان ، فقال له : ما حملك على ما صنعت بمروان ؟ ولم اجترأت عليَّ ، ورددت رسولي وأمري ؟ !
فقال : أما مروان فاستقبلني بردي ( يردني ) فرددته عن ردي ، وأما أمرك فلم أرده .
فقال عثمان : ألم يبلغك أني قد نهيت الناس عن أبي ذر وعن تشييعه ؟ ! .
فقال علي « عليه السلام » : أوكلما أمرتنا به من شيء نرى طاعة الله والحق في خلافه اتبعنا فيه أمرك ، لعمرو الله ما نفعل .
فقال عثمان : أقد مروان .
قال : ومم أقيده ؟ !