ثانياً : إن كلمة عثمان كانت دعاءً بالسوء على علي « عليه السلام » .
أما كلمة علي « عليه السلام » فهي إخبار منه « عليه السلام » بالغيب ، وإن ذلك سيجري على عثمان بسوء اختياره ، ولذلك شفع كلمته بأن ذلك سيجري وسيكون كما تقدم . .
ولماذا يتذمم المعتزلي من ذكر كلام يخبر به « عليه السلام » عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » عن الله عن أمر سيكون ؟ !
فإن ذلك ليس من الأجوبة الغليظة ، ولا هو مما لا يحسن التصريح به . .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 161
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦١