وهم الأغنياء .
8 - إنه « رحمه الله » قد نصح عثمان فاستغشه ، ونصح معاوية فكذلك .
9 - إنه يتهم عثمان بمخالفة سنة أبي بكر وعمر .
10 - إنه يأمرهم بالمعروف ، وينهاهم عن المنكر .
11 - اتهمه عثمان ، بأنه طعن في دينهم .
12 - واتهمه بأنه فارق رأيهم .
13 - واتهمه بأنه ضغن قلوب المسلمين عليهم .
14 - اتهموه بأنه يكذب ( خصوصاً حين أخبرهم بقول النبي « صلى الله عليه وآله » عما يفعله آل أبي العاص حين بلوغهم ثلاثين رجلاً ) .
15 - إنه يقول عن نفسه : إنه خير من أبي بكر وعمر .
هذه هي مآخذهم على أبي ذر ، وليس فيها ما يصلح أن يعتبر شتماً ، كما زعمه معاوية ومؤيدوا بني أمية ، بل هو عين الواقع والحقيقة . . ولعلنا نشير إلى شيء من ذلك . .
ذكر الشيخين بالجميل :
ومن المعلوم : أن ذكر الناس بالجميل ليس من الممنوعات ، لا شرعاً ولا عرفاً . إن لم نقل إنه حسن إذا كان لغايات حسنة ، مثل حفظ النفوس كما في مورد التقية ، أو في مورد التعريض بمن يخالف سنة الرسول بهدف حثه على الالتزام بها ، ودفع ظلمه عن الناس . . ولو لأجل إلزامه بما يلزم به نفسه من المتابعة لهذا أو ذاك في سيرته وفي سياسته .