بداية
:
نعرض في هذا الفصل بعض نصوص الشورى التي قررها عمر لاختيار الخليفة من بعده ، ثم نتبعه بفصل آخر نحاول فيه عرض بعض اللفتات . . والملاحظات التي توضح أو تصحح بعض ما لعله يحتاج إلى التوضيح أو التصحيح . .
ولكننا نشير أولاً إلى قيمة الشورى في الإسلام فنقول :
قيمة الشورى في الإسلام
:
لا ريب في أن للشورى في الأمور التي يعود أمر البت فيها للناس دوراً في التأييد والتسديد ، وإصلاح الأمور ، ولكن لا صحة لما يدعيه البعض ، من أن الإسلام قد جعل لها دوراً حاسماً في إنتاج السلطة . . وما استدلوا به من آيات قرآنية لا يصح الإستدلال به كما سنرى .
وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
: هناك آيتان تعرضتا للشورى ، وهما : الآية الأولى ، قوله تعالى : * ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الآية 159 من سورة آل عمران .