ثانياً : أثبتنا في كتابنا الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » وفي أربعة كتب أخرى ألفناها حول هذا الموضوع : أن زوجتي عثمان لسن بنات لرسول الله « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة ، وإنما هن بنات لغيره . لكنهن تربين عنده ، ولذلك نسبن إليه ، لأنهن بناته بالتربية .
والكتب التي ألفناها في إثبات هذا الأمر هي التالية :
1 - البنات ربائب : قل هاتوا برهانكم .
2 - بنات النبي أم ربائبه . .
3 - القول الصائب في إثبات الربائب .
4 - ربائب الرسول : شبهات وردود .
يناشدهم بالنص عليه أم بفضائله
:
ونلاحظ : أنه « عليه السلام » ، في هذه المناشدات ، قد أورد النصوص عليه من الله ورسوله بصيغة الفضائل . . ولم يصرح بأنه يقصد بها اثبات إمامته وخلافته الإلهية . .
ولعل السبب في ذلك يعود إلى أنه « عليه السلام » لم يكن يريد أن يدخل في مواجهة تؤدي إلى تصعيد التحدي ، فإن ذكر النص ، والوقوف عنده سوف يفسر على أنه حكم بضلال الذين تقدموا عليه ، أو تفسيقهم . . وسيجد لدى الآخرين حماساً منقطع النظير لتبرير وتصحيح ما أقدما عليه ، ولو بقيمة إنكار النص ، أو تحريض العامة عليه ، أو إثارة الأحقاد الموروثة ضده .