4 - إن ما اقترحه عمر هو فيما يظهر : الاحتفاظ بالموقع ، وتحميل المسؤولية لعلي « عليه السلام » .
5 - إنه « عليه السلام » : قد أفهم عمر أن ذلك لا يصح ، لأنه يتضمن المساعدة على اغتصاب المقام الذي جعله الله لأمير المؤمنين ، والأئمة من بعده « عليهم السلام » .
6 - إنه « عليه السلام » قد بين : أن على عمر أن ينصاع لأوامره « عليه السلام » ، لا أن ينفذ هو أوامر من غصب الحق من أهله . .
7 - قد بين له : أن عدم الانقياد والطاعة لعلي معناه الوقوع في الضلال والهلاك .
العيون تظلم العين
:
قال حذيفة بن اليمان لأمير المؤمنين « عليه السلام » في زمن عثمان : إني والله ما فهمت قولك ، ولا عرفت تأويله ، حتى بلغت ليلتي . أتذكر ما قلت لي بالحرة ؟ ! وإني مقبل : كيف أنت يا حذيفة إذا ظلمت العيون العين والنبي « صلى الله عليه وآله » بين أظهرنا ؟ !
ولم أعرف تأويل كلامك إلا البارحة . رأيت عتيقاً ، ثم عمر تقدما عليك ، وأول اسمهما عين .
فقال : يا حذيفة نسيت عبد الرحمن حيث مال بها إلى عثمان ! !
وفي رواية : وسيضم إليهم عمرو بن العاص مع معاوية بن آكلة الأكباد ،