وليت شعري ما هو مقدار علمه بنظائر هذه الكلمة ، فضلاً عن علمه بما هو أدق ، وأعمق ، سواء في اللغة العربية ، أو في سائر المسائل ولا سيما المشكلة منها .
وزن القيد في رِجل السجين :
مرّ رجل مقيد برجلين ، فحلف أحدهما بالطلاق الثلاث أن وزن
قيده كذا وكذا . وحلف الآخر بخلاف مقاله . فسأل مولى العبد أن يحل قيده لكي يعرف وزنه ، فأبى .
فارتفعا إلى عمر .
فقال لهما : اعتزلا نساءكما ، وبعث إلى علي « عليه السلام » ، وسأله عن ذلك .
فدعا « عليه السلام » بوعاء فوضع فيه علامة . وأمر الغلام أن يجعل رجله في الوعاء .
ثم أمر أن يصب الماء حتى غمر القيد والرجل .
ثم علّم في الوعاء علامة ، وأمره أن يرفع قيده من رجله .
فنزل الماء من العلامة .
فدعا بالحديد فوضعه في الوعاء حتى تراجع الماء إلى موضعه .
ثم أمر أن يوزن الحديد ، فوزن ، فكان وزنه بمثل وزن القيد .
وأخرج القيد فوزن ، فكان مثل ذلك .