وفي نص آخر : إن سارية كان في فسا ، ودارابجرد ( 1 ) . وقيل : بنهاوند ( 2 ) . ويبدو أن ذلك كان في سنة ثلاث وعشرين . ونقول : في هذه الروايات مواضع للبحث ، فلاحظ ما يلي :
التناقض والاختلاف :
في رواية سارية تناقضات تدل على أن ثمة تصرفاً في بعضها على الأقل :
فبعضها يقول : إن سارية ومن معه قد هزموا كما تقدم .
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق ج 9 ص 185 وتهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 47 وتاريخ مدينة دمشق ج 20 ص 26 والكامل في التاريخ ج 3 ص 42 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 249 والبداية والنهاية ج 7 ص 146 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 123 .
( 2 ) الاستغاثة ج 2 ص 5 و ( ط أخرى ) ج 2 ص 48 وكشف الخفاء للعجلوني ج 2 ص 380 وتاريخ مدينة دمشق ج 20 ص 23 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 156 وكتاب الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 307 وتاج العروس ج 16 ص 327 .