1 - السيرة التي جرى عليها هو وأبو بكر في هذا الأمر .
2 - مواصفات الذين تحسر عمر على فقدانهم حين حضره الموت .
وأية نظرة عابرة تكفي لإيضاح ذلك .
وللبيان نقول :
1 - إن هؤلاء جميعاً كانوا في عداد المناوئين لعلي « عليه السلام » ، والمشيدين لحكومة الذين عدوا على حقه ، فأخذوه منه جبراً وقهراً ، وكلهم شاركوا حتى في الهجوم على بيت الزهراء « عليها السلام » وفي ضربها . . وفي كثير من المصائب والنوائب التي نزلت بأهل البيت « عليهم السلام » .
2 - إن بعض هؤلاء وهو خالد كان عمر يطالب برجمه أو بقتله ، لأنه قتل امرأً مسلماً هو مالك بن نويرة ، وزنى بامرأته في نفس الوقت ؟ !
كما أن قسوة خالد ، وعدم مبالاته قد تجلت بما فعله ببني جذيمة غدراً حتى تبرأ رسول الله « صلى الله عليه وآله » من فعله ، ثم تجلى ذلك فيما فعله بأهل مكة يوم الفتح وغير ذلك .
فما بال عمر أصبح يراه صالحاً لإمامة المسلمين ، ويريد أن يأتمنه على دمائهم وأعراضهم ودينهم ؟ !
3 - تقدم : أن سالماً مولى أبي حذيفة لم يكن من قريش ، بل كان عبداً لامرأة من الأنصار ، وقد أعتقته ، وحازت ميراثه . . فأين شرط القرشية الذي جاء بأبي بكر إلى الخلافة ، حيث استدل بقول رسول الله « صلى الله عليه وآله » : الأئمة من قريش ، أو نحو ذلك ؟ !
4 - إن كلام عمر يدل على أنه كان يرى جميع هؤلاء أفضل من أمير
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 235
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٥