ونقول لعمر :
هل يمكن أن لا يكون مراد النبي « صلى الله عليه وآله » هو نفس مراد الله سبحانه ؟ !
وهل يمكن أن نصدق أن غيرة عمر على الإسلام أشد من غيرة النبي « صلى الله عليه وآله » عليه ؟ !
أم أنه أدرك بثاقب نظره ما لم يدركه سيد ولد آدم ، وإمام الكل ، وعقل الكل ، ومدير الكل ؟ ! .
وهل غيرته على الإسلام تبرر له اتهام النبي « صلى الله عليه وآله » بالهجر والهذيان والعياذ بالله ؟ ! وبأنه يريد أمراً لا يرضاه الله ولا يريده ؟ !
7 - قول : لا تجتمع عليه قريش أبداً . يشير إلى أن الميزان في الإمامة عند عمر هو اجتماع قريش وعدم اجتماعها . مع أن الذي نعرفه هو أن الميزان هو ما يريده الله ورسوله دوان سواه .
وعدم اجتماع قريش على علي « عليه السلام » ليس إلا حسداً من البعض ، واستجابة للأحقاد بسبب ما نالهم منه في حروبهم لله
ولرسوله . .
هل نجحت سياساتهم ؟ ! :
من المعلوم : أن السياسة كانت تتجه نحو إبعاد علي « عليه السلام »