علي « عليه السلام » والسنة : بداية وتوطئة :
لا شك في أن قول رسول الله « صلى الله عليه وآله » وفعله وتقريره حجة على الأحكام ، وعلى السياسات والأخلاق ، والاعتقادات التي لا سبيل لمعرفتها إلا النقل والمفاهيم ، والقيم و . . و . . إلخ . . وروي عنه « صلى الله عليه وآله » أنه قال : أوتيت القرآن ومثله معه ( 1 ) . وقال تعالى : * ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ ) * ( 2 ) . فكان لا بد للناس من أن يتداولوا هذه الحكمة ، وتلك الأقوال
هامش
( 1 ) راجع : نيل الأوطار ج 8 ص 278 ومسند أحمد ج 4 ص 131 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 324 ومسند الشاميين ج 2 ص 137 وكشف الخفاء ج 2 ص 423 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 4 والبرهان للزركشي ج 2 ص 176 والإتقان في علوم القرآن ج 2 ص 467 وفتح القدير ج 2 ص 118 وج 3 ص 187 ولسان الميزان ج 1 ص 3 ومنهاج الكرامة ص 19 .
( 2 ) الآية 2 من سورة الجمعة .