وقد ظهر فشل أبي بكر الذريع مع علماء اليهود والنصارى ، وفي مواجهة المشكلات في القضاء وفي غيره ، وفي أخطائه الظاهرة في بيان أحكام الله وشرائعه . . وأمثلة ذلك كثيرة . . وقال تعالى : * ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُون ) * ( 1 ) * ( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) * ( 2 ) . ويقول علي « عليه السلام » : « متى اعترض الريب فيّ مع الأول منهم ، حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر » ( 3 ) . وقد أثبتت الوقائع هذه الحقيقة بصورة قاطعة ، فلا حاجة إلى إطالة الكلام فيها . ب : إن علم أبي بكر بعمر ، مهما بلغ ، وحتى لو كان عمر فريد دهره ووحيد عصره ، لا يخوله توليته ولا تولية غيره على المسلمين ، لأن أبا بكر ليس ولي أمرهم ، كما أنهم لم يفوضوه فعل ذلك . . فلماذا يقدم على أمر ليس
هامش
( 1 ) الآية 8 من سورة الزمر .
( 2 ) الآية 36 من سورة القلم .
( 3 ) الخطبة الشقشقية ( نهج البلاغة ) .