ونقول :
إننا لنا مع النصوص المتقدمة وقفات عديدة ، لا بد لنا من الاقتصار منها على ما يلي :
صلاة المغيرة :
إن أبا بكرة منع المغيرة من الصلاة بالناس جماعة ، استناداً إلى أن ما فعله أسقطه عن الصلاحية لهذا المقام . . وهذا يؤيد ما هو ثابت من مذهب أهل البيت « عليهم السلام » من اشتراط العدالة والتقوى في إمام الجماعة . .
ولم نجد أحداً يقول لأبي بكرة بأن ما فعله المغيرة ، لا يسقط صلاحيته لإمامتهم في صلاتهم . .
بل طلبوا منه أن يسمح له بالصلاة لأنه أمير ، وهذا موافق لسياسة