لا تعصوا لعلي أمراً :
وهناك نص آخر لهذه القضية ، يختلف في بعض عناصره عن هذا النص ، وملخصه : أن غلاماً شكى إلى عمر أمه التي أنكرت أمومتها له . . فسألها عمر عن ذلك ، فحلفت أنها لا تعرف ذلك الغلام ، وأنها لا تزال بكراً لم تتزوج ، وأنه يريد أن يفضحها في عشيرتها ، وشهد لها أخوتها الأربعة ، وأربعون قسامة على ذلك .
فأمر عمر بالغلام بإقامة الحد عليه .
وفي نص آخر : أمر به إلى السجن حتى يسأل ، فلقيهم أمير المؤمنين علي « عليه السلام » ، فقص عليه الغلام قصته ، فأمرهم برده إلى عمر ، فردوه إليه .
فقال لهم عمر : لقد أمرت به إلى السجن ، فلماذا رددتموه إلي ؟ !
فقالوا : لقد سمعناك تقول : لا تعصوا لعلي أمراً . وقد أمرنا أن نرده إليك .
ثم جاء علي « عليه السلام » ، فقال : لأقضين اليوم بقضاء يرضي رب العالمين .
وفي بعض نصوص الرواية : أنه « عليه السلام » قال لعمر : أتأذن لي أن أقضي بينهم .
فقال عمر : سبحان الله كيف لا ، وقد سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : أعلمكم علي بن أبي طالب .