وكيل لغاصب - ينابذ صاحب ذلك الحق المغتصب ، ويتعنت عليه . . معتبراً باب مدينة علم النبي الأكرم ووصيه « صلوات الله وسلامه عليهما وعلى آلهما » من العوام ! !
5 - ثم يذكره الحسين « عليه السلام » بمكانة والده ، وموقعه ؛ فلا يزيده ذلك إلا عناداً وعتواً ، واستكباراً .
المزيد من الرفق واللطف :
وحين أخبر الإمام الحسين « عليه السلام » أباه بما جرى . . بقي « عليه السلام » مصراً على معاملة ذلك الشخص الخشن باللطف وبالرفق . فأرسل إليه عماراً مرة أخرى ، وأمره بأن يلطف له بالقول ، فانتهر عماراً ، وأفحش له في الكلام . .
ثم جيء بذلك الرجل البذيء والفاحش إلى أمير المؤمنين . . فكان أشد أذى ، وأعظم بغياً ، وأكثر جرأة . فغضب الفضل بن العباس ، وضرب عنقه . . كما جاء في الرواية .
الإخبار بالغيب :
ولم يفوِّت علي « عليه السلام » الفرصة فذكَّر خالداً ومن معه بيوم الغدير . . ثم أعلمه بما يؤكد واقعية هذا النص النبوي والإلهي وأثره في المجال العلمي ، حين كشف له عن أمر لم يحضره علي « عليه السلام » ، وهو ما جرى بينه وبين أبي بكر حين أرسله إليه مع هذا الجيش الذي معه . .
وبذلك يكون « عليه السلام » قد أقام الحجة عليه وعلى من معه ، من خلال