مناقشة الخبر :
روى سيف أخبار طاهر في خمسٍ من رواياته في أسنادها خمسة رواة اختلقهم باسم : سهل عن أبيه يوسف السلمي ، وعبيد بن صخر بن لوذان ، وجرير بن يزيد الجعفي ، وأبي عمرو مولى طلحة .
ولم يكن وجود لردة عك والأشعريين .
ولم يخلق الله أرضاً باسم الأعلاب والأخابث .
ولا صحابياً شيعياً ربيباً لرسول الله « صلى الله عليه وآله » من أم المؤمنين خديجة اسمه طاهر بن أبي هالة .
ولم تقع حرب الإبادة لعك والأشعريين المرتدين كما تخيله سيف ، ولا الرواة الذين روى عنهم أخبار طاهر وردة عك والأشعريين والأخابث .
اختلق سيف الردة ، وحربها ، والأراضي ، والشعر ، وكتاب أبي بكر ، والصحابي ، والرواة ، ووصل من خلالها إلى هدفه : أن الناس ارتدوا بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » عامة عدا قريش وثقيف ، وهكذا حاربهم المسلمون حرب إبادة .
وقد ناقشنا كل هذه الأخبار وأسنادها في ترجمة من سماه بطاهر بن أبي هالة في الجزء الأول من كتاب « خمسون ومائة صحابي مختلق » .
كانت هذه إحدى حروب الردة التي اختلقها سيف ، ومما اختلق من حروب الردة ، واختلق أخبارها ، ما سماها ب - : ردة طي ، وردة أم زمل ، وردة أهل عمان ، والمهرة ، وردة اليمن الأولى ، وردة اليمن الثانية .