تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
ونقول : قد ذكرت هذه الرواية أموراً تحتاج إلى التوقف عندها ، وهي التالية :

إن لي بذلك شهوداً :

قد يقال : لو كانت فدك للسيدة الزهراء « عليها السلام » ، وفي يدها ، فلماذا تقول لأبي بكر : « قد تعلم : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » تصدَّق بها علي » ؟ ! . ولماذا تذكر له : أن لها شهوداً على ما تدَّعيه ؟ ! . ويجاب : بأن كونها في يدها ، وإن كان إمارة ودليلاً على ملكيتها ، ولكن أسباب الملكية متعددة . فقد تملك بالبيع ، وبالنحلة ، وبالإرث وبغير ذلك . . فأبو بكر يعلم : أنها في يدها ، وعليه أن يأخذ بهذه الإمارة ، ويعتبرها ملكاً لها . . ولكنها أرادت أن تعلمه بسبب الملكية ، وهو تصدُّقُ النبي « صلى الله عليه وآله » بها عليها ، مع حصول القبض ، والتصرف . .