والزهراء « عليهما السلام » ، فقد تضمنت : أن عمر ناشد علياً « عليه السلام » والعباس إن كانا يعلمان بأن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : لا نورث ، ما تركناه صدقة .
فقالا : نعم .
فكيف يعلمان ذلك ، ثم يطالبان بالإرث ؟ !
وكيف يوافق علي فاطمة « عليهما السلام » على أن تطالب بما يعلم أنها لا حق لها به ؟ !
وإذا كانا يعلمان ذلك ، فكيف يزعمان : أن أبا بكر وعمر كانا ظالمين فاجرَين في هذه القضية ؟ !
الإنتصار للرسول أم لعمر ؟ ! :
قال العقيلي : « سمعت علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني يقول : كان زيد بن المبارك لزم عبد الرزاق ، فأكثر عنه ، ثم خرق كتبه ، ولزم محمد بن ثور ، فقيل له في ذلك ، فقال : كنا عند عبد الرزاق ، فحدثنا بحديث معمر ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان الحديث الطويل ؛ فلما قرأ قول عمر لعلي والعباس :
« فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ، وجاء هذا يطلب ميراث امرأته من أبيها » .
قال عبد الرزاق : انظروا إلى الأنوك يقول : تطلب أنت ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها ألا يقول : رسول الله « صلى الله