مدَّعية أن الحجرة لها . كما أنها قد منعت من دفن الإمام الحسن مع جده قائلة : ما لي ولكم ؟ ! تريدون أن تُدخلوا بيتي من لا أحب ( 1 ) . مع أن حديث عدم توريث الأنبياء يدل على أن البيت ليس بيتها . . وأي سبب آخر تدَّعيه لملكية البيت يحتاج إلى إثبات . ولا تكفي فيه مجرد الدعوى .
أول شهادة زور في الإسلام :
ثم إنها « عليها السلام » حكمت على شهادة عائشة وعمر : بأنها أول شهادة زور شهد بها في الإسلام ( 2 ) . وإطلاق هذا الحكم بصورة يقينية ،
هامش
( 1 ) راجع : روضة الواعظين ص 168 والإرشاد للمفيد ج 2 ص 18 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 149 وبحار الأنوار ج 44 ص 154 و 157 والأنوار البهية ص 92 والدرجات الرفيعة ص 125 وقاموس الرجال للتستري ج 12 ص 300 وأعيان الشيعة ج 1 ص 576 والجمل للمفيد ص 234 وكشف الغمة ج 2 ص 209 .
( 2 ) الإختصاص للمفيد ص 183 وبحار الأنوار ج 29 ص 190 وموسوعة أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » للنجفي ج 8 ص 422 والخصائص الفاطمية للكجوري ج 2 ص 171 واللمعة البيضاء ص 310 ومجمع النورين للمرندي ص 122 وبيت الأحزان ص 157 .