والفضل يمسك الثوب عنه ، والأنصاري يدخل الماء » ( 1 ) . ونقول : إن ذلك كله موضع شك وريب ، وذلك لما يلي : 1 - روي عن الإمام الكاظم « عليه السلام » أنه قال : قال علي « عليه السلام » : غسلت رسول الله « صلى الله عليه وآله » أنا وحدي وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص ، فقال جبرئيل : يا علي ، لا تجرد أخاك من قميصه ، فإن الله لم يجرده ، فغسله في قميصه ( 2 ) . 2 - وفي حديث المناشدة : هل فيكم أحد غسل رسول الله « صلى الله عليه وآله » غيري ؟ !
هامش
( 1 ) حياة الصحابة ( ط دار القلم بدمشق ) ج 2 ص 603 وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 18 ص 187 و 188 عن المعجم الكبير ، ومناقب الإمام أمير المؤمنين « عليه السلام » للكوفي ج 2 ص 8 ونهج السعادة للمحمودي ج 1 ص 36 ومجمع الزوائد ج 9 ص 36 والمعجم الأوسط ج 3 ص 196 والمعجم الكبير ج 1 ص 230 وكنز العمال ج 7 ص 255 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 280 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 572 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 2 ص 198 وبحار الأنوار ج 22 ص 544 و 546 وج 78 ص 305 عن أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 7 و 8 وعن الطرائف ص 44 و 45 و 48 وراجع : شرح الأخبار ج 2 ص 418 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 155 ومستند الشيعة للنراقي ج 3 ص 150 .