علي « عليه السلام » ، وقد استدل على أبي بكر بحديث الغدير . .
بل هو بمجرد وصوله من سفره إلى المدينة انطلق إلى علي « عليه السلام » ليستفهم منه عن حقيقة ما جرى .
وقد لاحظنا : أنه لم يستسغ أن يكون علي « عليه السلام » قد بايعهم طائعاً ، فسأله عن طبيعة بيعته ، فأجابه « عليه السلام » بأنه قد بايع مكرهاً .
وهذه الوقائع تشير إلى أن أسامة قد غادر المدينة - بعد أن تخلف عنه أناس من الصحابة قبل وفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . ولا يصح قولهم : إنه بعد البيعة لأبي بكر سيره أبو بكر إلى الوجه الذي كان النبي « صلى الله عليه وآله » قد أمره بالمسير إليه . .
الذين كانوا في بيت فاطمة « عليها السلام » :
وقد يتخيل المراجع للنصوص أنها تختلف وتتناقض في ذكرها من كان في بيت الزهراء ، حين هاجمه عمر ومن معه .
فقد ورد في النصوص : أن الذين كانوا في بيت فاطمة الزهراء « عليها السلام » حين جاء عمر بالحطب ليحرق ، الباب عليهم ، وقد أحرقه بالفعل ، هم :
ألف : علي وفاطمة ، والحسنان « عليهم السلام » فقط .
قال الشهرستاني ، نقلاً عن النظَّام : « إن عمر ضرب فاطمة يوم البيعة ، حتى ألقت الجنين من بطنها . وكان يصيح أحرقوا دارها بمن فيها . وما كان