غضبنا لأنّنا أخّرنا عن المشاورة :
وعن مهاجمتهم بيت علي والزهراء « عليهما السلام » ، يقول إبراهيم ، بن عبد الرحمان ، بن عوف : إنّ عبد الرحمان ، بن عوف ، كان مع عمر بن الخطّاب ، وإنّ محمّد بن مسلمة كسر سيف الزبير . ثمّ قام أبو بكر فخطب الناس . . إلى أن قال : قال عليّ « عليه السلام » ، والزبير : ما غضبنا إلا لأنّا أخرنا عن المشاورة ، وإنّا نرى أن أبا بكر أحقّ الناس بها بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . إنّه لصاحب الغار ، وثاني اثنين . وإنّا لنعلم بشرفه وكِبَرِه . ولقد أمره رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالصلاة بالناس ، وهو حيّ ( 1 ) . ونقول : أولاً : ذكرنا في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » : أن ما يذكرونه من صلاة أبي بكر بالناس بأمر من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، غير صحيح . . بل قد ذكرنا قول أستاذ المعتزلي : إن علياً « عليه السلام » يقول : إن