الله « صلى الله عليه وآله » فمن ذا يؤخرك ( 1 ) . قال العلامة الأميني : اكتفى عمر بن الخطاب بقوله : « من له هذه الثلاث ؟ : * ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا ) * ( 2 ) . وبقوله له : إن أولى الناس بأمر نبي الله ثاني اثنين إذ هما في الغار ، وأبو بكر السباق المسن . وبقوله يوم بيعة العامة : إن أبا بكر صاحب رسول الله . وثاني اثنين إذ هما في الغار ( 3 ) . وقال سلمان للصحابة : أصبتم ذا السن منكم ، ولكنكم أخطأتم أهل
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 317 وراجع : والإمامة والسياسة ( بتحقيق الزيني ) ج 1 ص 22 و ( بتحقيق الشيري ) ج 1 ص 33 والعثمانية للجاحظ ص 235 وتاريخ مدينة دمشق ج 64 ص 345 وطبقات المحدثين بأصبهان لابن حبان ج 3 ص 576 وأضواء البيان للشنقيطي ج 1 ص 31 والغدير ج 8 ص 40 .
( 2 ) الآية 40 من سورة التوبة .
( 3 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 311 والرياض النضرة ج 2 ص 203 و 206 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 38 والبداية والنهاية ج 5 ص 247 و 248 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 5 ص 267 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 490 والسيرة الحلبية ج 2 ص 359 . وراجع : صحيح ابن حبان ج 15 ص 298 ومسند الشاميين ج 4 ص 156 وموارد الظمآن ج 7 ص 81 .