ويجاب :
أولاً : لا دليل على صحة هذه الرواية ، وكذب تلك .
ثانياً : لا مانع من أن تكون الروايتان رواية واحدة بأن يكون قد قال : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني ، وهو علي مثلاً . . أو يكون قد قال ذلك في مناسبتين ، ليعرف الناس أن المقصود بمن هو من أهل بيته خصوص علي « عليه السلام » . .
المؤاخذة على النوايا :
قد يقال : إن أبا بكر حين حمل الآيات إلى مكة لم يرتكب ذنباً ، فلماذا يعاقبه الله ورسوله على هذا النحو ، الذي يحمل معه فضيحة كبرى له أمام الناس ، وهي تظهر ضعف أبي بكر ، أو توجب التشكيك بأمانته ، أو نحو ذلك ؟ ! وهل