وقولهم : إن أول ذي الحجة كان يوم الخميس أيضاً . ولا يتلاءم أيضاً مع ترديدهم ذلك بين يوم الخميس أو الجمعة .
فلعل الأمر قد اشتبه على الراوي ، ويكون الصحح هو يوم الثلاثاء ليكون يوم الغدير هو الخميس . . ويكون التبديل في أسماء الأيام وادعاء أن عرفة يوم الجمعة ، أو يوم الاثنين . وكذلك ادعاء أن أول ذي الحجة في تلك السنة هو الخميس قد جاء لإثارة الشبهة حول يوم الغدير . . والله هو العالم بالحقائق .
الإحتجاج بحديث الغدير :
وأما فيما يتعلق بإحتجاجات علي والزهراء ، والأئمة الطاهرين من ذريتهما « عليهم السلام » ، بحديث الغدير ، فحدث عنه ولا حرج .
ويمكن أن يجد القارئ طائفة من هذه الإحتجاجات ، والمناشدات ، والإستشهادات بهذا الحديث الشريف في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ج 32 ص 66 - 88 فراجع . .
زيد بن حارثة في حديث الغدير :
وجاء في حديث احتجاج المأمون على الفقهاء ، قول المأمون لإسحاق بن إبراهيم : يا إسحاق ، هل تروي حديث الولاية ؟ !
قلت : نعم يا أمير المؤمنين .
قال : إروه .
ففعلت .