7 - وقد تحدث ابن أبي الحديد عن أن قوماً من عسكر أمير المؤمنين « عليه السلام » كانوا يتهمونه فيما يخبرهم به عن النبي « صلى الله عليه وآله » من أخبار الملاحم ، والغائبات . وقد كان شك منهم جماعة في أقواله ، ومنهم من واجهه بالشك والتهمة ( 1 ) . .
ملاحظات سديدة ومفيدة :
1 - إن الذي يملك علم ما كان وما يكون ليس إنساناً عادياً ، لأن هذا العلم ليس مما يتداوله الناس ، بل هو علم خاص ، لرجل له طريق إلى الغيب ، الذي يدرك الناس أن الله لم يطلع عليه أحداً سوى رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
2 - إن هذا العلم هو ما نسميه بعلم الإمامة . . وهو أحد سبيلين يمكن معرفة الإمام بهما ، هما : الإخبار بالغيب . . والنص . .
وهناك أمور أخرى ، مثل أن يتولى ما لا يصح لغير الإمام أن يتولاه ، وكذلك الحال بالنسبة للتصرفات التي لا يقدر عليها إلا نبي أو وصي ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 286 .