أو : سئمه وكره صحبته ( 1 ) . وجاء الرد الإلهي الحاسم والحازم في قول رسول الله « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : أنت مني بمنزلة هارون من موسى . على أن من الواضح : أن ما فعلته قريش ، وأعوانها في غزوة تبوك ما هو إلا حلقة من حلقات سياسة قرشية تهدف للنيل من هيبة وقداسة النبي وعلي « صلى الله عليهما وعلى آلهما » . . ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره أعداء الله ، وأعداء نبيه ووليه . .
رواة حديث المنزلة :
هذا . . وقد روى حديث : أنت مني بمنزلة هارون من موسى جماعة كثيرة ، منهم :
1 - أمير المؤمنين « عليه السلام » .
2 - وزيد بن أرقم .
3 - وأم سلمة .
4 - وأسماء بنت عميس .
5 - وابن عباس .
هامش
( 1 ) الإحتجاج ج 1 ص 59 ومدينة المعاجز ج 1 ص 288 وبحار الأنوار ج 21 ص 223 والتفسير المنسوب للإمام العسكري « عليه السلام » ص 380 وغاية المرام ج 2 ص 140 .