تصل إلى درجة الفعلية بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » . .
ثالثاً : إنه يشير إلى أن تصرف علي « عليه السلام » الذي تحدثت عنه تلك الرواية كان تصرفاً ولائياً . .
رابعاً : إن ولايته « عليه السلام » للناس من سنخ ولاية النبي « صلى الله عليه وآله » .
خامساً : إن سعة هذه الولاية وامتدادها لا يختلف عن سعة وامتداد ولاية النبي « صلى الله عليه وآله » . .
يفعل ما أمر به :
وقد صرح « صلى الله عليه وآله » : بأن علياً « عليه السلام » لا يفعل ما يفعل انطلاقاً من الهوى والرغبات الشخصية ، وإنما هو يفعل ما أمره الله تعالى به ، وينفذ أحكامه الشرعية . . بل لعل النبي « صلى الله عليه وآله » كان هو الذي أمره بذلك . . ليدل على أن الله تعالى يريد أن يكشف بعض النوايا ، أو يمهد لهذا الإعلان النبوي في حق علي « عليه السلام » . . وإقامة الحجة به على القريب والبعيد . .
غضب لم ير بريدة مثله :
صرح بريدة : بأنه رأى النبي « صلى الله عليه وآله » قد غضب غضباً لم يره غضب مثله ، إلا يوم قريظة والنضير . .
وكيف لا يغضب « صلى الله عليه وآله » ، وهؤلاء يصرون على الطعن في خير خلق الله من بعده . والمجاهد الذي يقذف نفسه في لهوات الأخطار