ما عندي شيء في يومي هذا :
ذكرت رواية ابن عباس والأزرق بن قيس : أن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يجب نصارى نجران على سؤالهم عن عيسى . بل قال لهم : ما عندي فيه شيء من يومي هذا ( 1 ) . مع أن جعفر بن أبي طالب « رحمه الله » قد ذكر لملك الحبشة قبل ما يقرب من خمس عشرة سنة الآيات التي تتحدث عن بشرية عيسى ، وهي قوله تعالى : * ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً ، فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً ، قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً ، قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً ، قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً ، قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً ، فَحَمَلَتْهُ