وفي مجمع الزوائد : ذكر أن الزبير طلبها أيضاً ( 1 ) . ونقول : لنا هنا وقفات هي التالية :
في خيبر ؟ ! أو في فدك ؟ ! :
صرحت الرواية المتقدمة : بأن عرض اللواء على من يأخذه كان بعد الفراغ من خيبر ، وإرادة البعث إلى حوائط فدك ، ثم صرحت ببعث علي « عليه السلام » إلى فدك ، وبوقوع الصلح بينه وبينهم على حقن دمائهم . . وزادت في صراحتها بالتصريح بنزول جبرئيل بأمر الله تعالى للنبي « صلى الله عليه وآله » بإعطاء فدك للزهراء « عليها السلام » .
وهذا يعطي : أن رواية أبي سعيد الخدري ، إما رواية أخرى لخصوص ما جرى في خيبر . . ولم يتعرض فيها لفدك من قريب ولا من بعيد ، أو أنهم ربما حاولوا أخذ الراية لها مرة أخرى بعد فشلهم السابق . لأنهم احتملوا أن
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 124 والعمدة لابن البطريق ص 142 ومسند أبي يعلى ج 2 ص 500 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 104 و 105 .