ببعض ضعفاء النفوس ، الذين يصعب عليهم إدراك هذه الحقائق على ما هي عليه . .
علماً بأن بعض النصوص لم ترد فيها كلمة : « خيّل إليَّ » ، وذكرت أنه لو أراد أن ينال السماء لنالها .
ويشير إلى ذلك قوله « صلى الله عليه وآله » : رفعك محمد ، وأنزلك جبريل ، فإن من يكون هذا حاله ، لو أراد أن ينال السماء لنالها .
تعمل للحق ، وأحمل للحق :
وقول النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : طوبى لك ، تعمل للحق ، وأحمل للحق ، يشير إلى أن تحطيم الأصنام لم يكن بدافع التشفي من الذين كانوا يعبدونها ، ولا الرغبة في الاستئثار بجميع ثمرات النصر ، أو الحرص على الإمساك بجميع مفردات الغلبة ، وإنما أملاه عليه واجب الحق ، والدين ، والإخلاص لله تعالى ، والتماس رضاه ، وبث اليأس في أهل الشرك والبغي . .
علي « عليه السلام » يؤذن على ظهر الكعبة :
وزعموا : أنه لما حان وقت الظهر أمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » بلالاً أن يؤذن فوق الكعبة ، ليغيظ بذلك المشركين ، وكانت قريش فوق رؤوس الجبال .
ونقول :
إن ذلك موضع ريب ، والصحيح : هو أن علياً « عليه السلام » هو الذي