الناس ، ما لا يجوز توهمه في حق علي « عليه السلام » . .
أو لعله نظر إلى قانون البداء ، فلعله اقتضى إظهار معنى في علي « عليه السلام » اقتضى تمكينه « عليه السلام » من النهوض بثقل النبوة . .
وبالنسبة للسؤال الثاني نقول :
ليس بإمكاننا تحديد ماهية هذا الثقل ، ولكننا نعلم : أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يركب الراحلة والفرس ، وغيرهما ، ويراه الناس . .
ثم هو يعلن لهم : أنه لو اجتمعت ربيعة ومضر على أن يحملوا بضعة منه وهو حي لما قدروا على ذلك . . مما يعني : أن للنبوة في مضمونها المعنوي خصوصية تحتم التدخل الإلهي لتعجيز البشر عن حمل النبي « صلى الله عليه وآله » وهو حي ، ربما لأن هذا قد يثير خطرات تسيء إلى معنى النبوة .
ونحن وإن كنا ننزه علياً « عليه السلام » عن مثل تلك الخطرات ، لأنه هو نفس النبي « صلى الله عليه وآله » في طهره وسائر صفاته ، ولكننا لا ننزه غيره عنها ممن يرى ويسمع .
هل يخيَّل لعلي « عليه السلام » ؟ ! :
تقدم : أن علياً « عليه السلام » قال : خيل إليَّ : لو شئت نلت أفق السماء ، أو نحو ذلك .
والمراد بالتخييل لعلي « عليه السلام » : إراءته عين الواقع ، إذ لا تخييل للمعصوم من الأنبياء والأئمة « عليهم السلام » خارج دائرة إراءة الحقائق .
فإن كان « عليه السلام » قد عبر بكلمة « خيل إلي » فذلك بهدف الرفق