ونقول :
ما نريد التعرض له هنا هو ما يرتبط بعلي أمير المؤمنين « عليه السلام » ، ونحيل القارئ إن أراد التوسع إلى الجزء الحادي والعشرين من كتابنا : الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » ، فلاحظ ما يلي :
علي الأمير :
يلاحظ : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد كلف علياً « عليه السلام » بالمهمة أولاً ، ثم طلب الزبير ، فلما حضره أمره أن يلتحق بعلي « عليه السلام » .
فدل ذلك على أن الأمير هو علي « عليه السلام » والزبير ، وكذلك غيره كان تابعاً له .
يقين علي « عليه السلام » وريب غيره :
أظهرت النصوص المتقدمة أن الفضل في كشف الرسالة لدى حاملتها كان لعلي « عليه السلام » وحده .
أما الآخرون ، فقبلوا منها ، وأرادوا تخلية سبيلها ، بل حكم الزبير ببراءتها . وهذا خطأ من جهات :