ثم راجعوه مرة أخرى فلم يقبل . فلما كان السحر أمرهم فطلعوا الجبل ، وانحدروا على القوم ، فأشرف عليهم ، وقال لأصحابه : انزعوا عكمة دوابكم ، فشمَّت الخيل ريح الإناث ، فصهلت ، فسمع القوم صهيل الخيل فهربوا . فقتل مقاتليهم ، وسبى ذراريهم . فنزلت سورة « والعاديات » على النبي « صلى الله عليه وآله » ، ثم جاءته البشارة ( 1 ) .
اختلافات لها حل :
وقد ظهرت في النصوص المتقدمة بعض الاختلافات التي تحتاج إلى معالجة معقولة ومقبولة .
وهذه المعالجة ليست بعيدة المنال في هنا .
ونحن نذكر نماذج من تلك الاختلافات ، ثم نعقب ذلك بما نراه معالجة مناسبة ، فنقول :
من اختلافات الروايات :
ظهرت اختلافات كثيرة في الروايات التي ذكرناها ، وفي سواها مما لم نذكر ، مما تعرض لهذه الحادثة . . فلاحظ ما يلي :
1 - هل بعث النبي « صلى الله عليه وآله » هذه السرية إلى قضاعة ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 21 ص 82 و 83 وج 41 ص 92 و 93 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 328 و 329 وشجرة طوبى ج 2 ص 295 وتفسير فرات ص 591 .