وأهل الشام إلخ . . ( 1 ) . وروي عن السدي ما تقدم ( 2 ) . قال الشيخ محمد حسن المظفر « رحمه الله » : « وبالجملة : طلحة في قول عكرمة والسدي ، ممن نزلت فيه الآية ، واختلفا في الآخر ، فقال عكرمة هو الزبير ، وقال السدي : هو عثمان » ( 3 ) .
2 - طلحة بريء :
زعم بعضهم : أن ما ذكرته هذه الرواية مكذوب على طلحة ، لأنه في أُحد حمى وجه رسول الله « صلى الله عليه وآله » من السيف بيده ، وقطعت يده ، ومن المقررات أنّه ابتلي يوم أحد بما لم يبتل به أحد من المسلمين ( 4 ) . ونقول : أولاً : لم يذكر أحد أن يد طلحة قطعت في أُحد ، ولا في غيرها ، بل ذكروا : أن أصبعه شلت . ثانياً : دلت النصوص على فرار طلحة في أُحد ، فراجع .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 2 ص 291 عن ابن جرير ، وابن المنذر .
( 2 ) وراجع : الدر المنثور ، عن ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، ولكنه لم يسم الرجلين الذين خافا أن يدال اليهود والنصارى .
( 3 ) دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 202 .
( 4 ) راجع : كنز العمال للهندي ج 13 ص 201 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 260 .