وقوله « صلى الله عليه وآله » : الآن يا عمر ؟ ! قد جاء - فيما يظهر - على سبيل الاستفهام الإنكاري . . إذ لا يعقل أن يتحول في نفس اللحظة من النقيض إلى النقيض مما كان عليه . . وقد قال تعالى : * ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الآية 24 من سورة التوبة .