تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
في هذا المقال ، مسلك الابهام والاجمال ، حيث قال : " لو كنت مكانه لحكمت بمثل ما حكم به ، ولم يقل كنت خليفة أو إماما فما ذكره عليه السلام بمنزلة أن يقول أحد : لو كنت في مكان الشيطان ، وما هو فيه من الطغيان ، لفعلت مثل ما يفعله من الشرور والعصيان ، وحينئذ ليس في كلامه عليه السلام ما يدل على تصويب حكم أبي بكر ، وكذا الكلام فيما رواه عن الباقر عليه السلام لأنه وقع السؤال فيه عن ظلم الشيخين ولم يقل عليه السلام في مقام الجواب أنهما " ما ظلمانا " بل قال " ما ظلمنا " والظاهر أنه يكون الضمير المستتر في " ظلمنا " راجعا إلى ما هو الأقرب أعني " منزل الفرقان " وهو حق لا ريب فيه ، . هذا إن قرئ لفظ " ظلمنا " بصيغة الماضي المعلوم وإن قرئ بصيغة المجهول فجاز حمل ضمير الجمع فيه على نفسه ع ومن معه من أولاده وأصحابه ومن البين أن أبا بكر وعمر لم يظلماه عليه السلام حقه وإنما ظلما حق جدته وجده عليهما السلام ونظير هذه الروايات ما اشتهر من