Skip to main content

السنن الكبرى — Page 357

Contributors:

P.357
قبل إسلامه وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين فلما غشي المجلس بحاجة الدابة خمر بن أبي أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ثم دعاهم وقرأ عليهم القرآن فقال له بن أبي لا أحسن مما تقول فلا تردنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه قال بن رواحة بلى يا رسول الله اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك واستب المسلمون والمشركون حتى كادوا يقتتلوا فخفضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سكتوا وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألم تسمع ما قال أبو الحباب فأخبره ما كان فقال سعد يا رسول الله اعف عنه واصفح فوالذي أنزل عليك الكتاب لقد جاءك الله بالحق الذي أنزله عليك وقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة فرد الله ذلك بالحق الذي أنزله عليك وضع اليد على المريض ( 7503 ) أخبرنا محمد بن العلاء قال ثنا أبو معاوية قال ثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا فقال إني أوعك كما يوعك رجلان منكم وفي الحديث قلت إن لك لأجرين قال نعم والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سوى ذلك إلا حط الله عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها موضع اليد ( 7504 ) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن المثنى قالا ثنا يحيى عن الجعد قال حدثتني عائشة بنت سعد قال سعيد اشتكيت شكوى بمكة فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني ووضع يده على جبهتي فمسح وجهي وصدري وبطني وقال اللهم أشف سعدا وأتم له هجرته فما زلت يخيل لي أني أجد برد يده على كبدي حتى الساعة ما يقال للمريض وما يجيبه ( 7505 ) أخبرنا بشر بن خالد قال أنا غندر عن شعبة عن سليمان قال
السنن الكبرى — Page 357 | النسائي / سيد كسروي حسن / عبد الغفار سليمان البغدادي