Skip to main content

السنن الكبرى — Page 355

Contributors:

P.355
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال فدخلت عليهما فقلت يا أبا بكر كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت كان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول لها ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذ خر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل قالت عائشة فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصححها قال حارثة في حديثة لنا وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها بالجحفة ( 7496 ) أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا خالد قال ثنا شعبة قال أخبرني حصين قال سمعت أبا عبيدة بن حذيفة يحدث عن عمته فاطمة أنها قالت أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نساء نعوده فإذا بسقاء مغطى عليه من شدة ما يجد من الحمى قلت يا رسول الله لو دعوت الله فكشف عنك قال إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم عيادة من قد غلب عليه ( 7497 ) أخبرنا عتبة بن عبد الله قال قرأت على مالك بن أنس والحارث بن مسكين وأنا أسمع عن بن القاسم قال حدثني مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك أن عتيك بن الحارث أخبره أن جابر بن عتيك أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال غلبنا عليك يا أبا الربيع فصحن النسوة وبكين فجعل بن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن فإذا وجبت فلا تبكين باكية قالوا وما الوجوب يا رسول الله قال الموت عيادة المغمى عليه ( 7498 ) أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر سمع