سراى ساختند ، كه عبارت بودند از : بنى عبد مناف ، و بنى عبد الدار ، و بنى عبد العزّى ، و بنى زهره ، و بنى تميم بن مرّة ، و بنى مخزوم ، و بنى سهم ، و جمح ، و بنى عدّى بن كعب ، و بنى عامر بن لؤىّ ، و بنى هلال بن اهيب بن ضبّة بن الحارث بن فهر به اينها « ابطحيّون » نيز گويند . . .
بحترى در ستايش متوكل نيك زيبا گفته :
يا بن الأباطح من ارض اباطحها * فى ذروة المجد اعلى من روابيها
ما ضيّع اللّه فى به دو و لا حضر * رعيّة انت بالإحسان راعيها
يعنى : اى فرزند ساكنان بطحا كه درّهها و مسيلهاى آن از جهت بلندى و شرف برتر از زمينهاى بلند است .
خداوند هرگز مردمى را كه تو با احسان خود آنها را سرپرستى مىكنى - چه بيابان نشين و چه شهرنشين باشد - تباه و محروم نمىكند . اينان ، قريشيان بطحانشين بودند ، امّا قريش الظواهر يا قريشيان كه در پيرامون مكّه سكنى گزيدند كسانى بودند كه در بطحاى مكّه جايى نيافتند و در پيرامون مكه فرود آمدند و نشيمن گزيدند و آنها عبارتند از : معيص بن عامر بن لؤىّ ، و تيم بن غالب بن فهر ، و محارب و حارث فرزندان فهر .
قريش البطاح
- قريش الأباطح .
قريش الظواهر
- قريش الأباطح .
قسوة الحجر .
در سختى به سنگ مثل زنند . خداوند در قرآن فرموده :
« ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً »
« 1 » . اصمعى در امثال عرب گويد :
« هو أقسى من حجر » و كثيرّ گفته :
كأنّى أنادى صخرة حين أعرضت * من الصّمّ لو تمشى بها العصم زلّت
يعنى : هنگامى كه محبوب من روى بر مىگرداند ، چنان مىرود كه اگر آهوان
هامش
( 1 ) - بقره - 74 .