7 - دعوى عمر : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لم يستخلف ، إنما جاءت ممن يجر النار إلى قرصه ، ويريد تبرئة نفسه .
8 - حديث العباس وعلي « عليه السلام » لا يصح أيضاً ، إذ هو يتضمن الاتهام لأمير المؤمنين « عليه السلام » بعدم مراعاته لجانب التقوى والدين ، لرفضه « عليه السلام » سؤال النبي « صلى الله عليه وآله » عن حكم شرعي ، يرتبط بأمر الخلافة بعد النبي « صلى الله عليه وآله » ، طمعاً منه في الدنيا ، وحباً منه لها ، وهذا ما نجله « عليه السلام » عنه ، ولا يرضى مسلم بأن ينسبه إليه .
9 - إن ما يقولونه هنا يكذب ما يدّعونه من دلالة صلاة أبي بكر على استخلاف النبي « صلى الله عليه وآله » له ، بالإضافة إلى روايات أخرى مزعومة في هذا المجال .
10 - حديث العباس وعلي « عليه السلام » لا يمكن أن يصح ، وإن رواه البخاري ، فإن حديث الغدير المتواتر بأسانيد صحيحة يكذبه .
11 - من أين عرف العباس أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » سيموت بعد ثلاث ، أو أنه سوف يموت من وجعه ذاك ؟ هل أطلعه الله على غيبه ؟ أم أن ملك الموت أخبره ؟ !
12 - لقد كان بإمكان العباس أن يسأل رسول الله « صلى الله عليه وآله » عن أي شيء ، من دون حاجة إلى أخذ علي « عليه السلام » معه .
ولو صح ، فلماذا لم يأخذ معه أي رجل آخر غير علي « عليه السلام » .
13 - ما معنى أن يطلب العباس من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يوصي خليفته أو الناس ببني هاشم ، إن كان الخليفة من غيرهم ؟ ! فهل لم
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 235
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٣٥